الاثنين، 23 مايو 2016

لا حق لك


من أنت  لتخبرني عن حقيقة إيماني ، من أنت لتخبرني عن حقيقة قربي من الله ، من أنت لتحكم على أي أحد بأنه مسلم او كافر او فاسق او منافق !!!

لا حق لك لا حق لك .... لا حق لك ...


الله هو الذي يعلم حقيقة قلوبنا وقد حفظ صاحب سر رسول الله سره عن المنافقين حتى بعد مماته ، و لم يشي قط بهم مع أن رسول الله  عليه الصلاة والسلام  خبره من هم وحقيقة كشفهم كانت من عندالله  من أراد فضحه ومن أراد ستره.

لذا لا تحكم علي ولا على غيرك اهتم بنفسك ، ولا تحسب نفسك مجدداً في دين الله بردعك و زجرك وقولك على الله مالم يقل ، من أنت لتقتل من أنت لتسجن وتجلد في أمور لم يأمر الله بها .

الإسلام اليوم يحتاج نشر فكره مجدداً فقد عاث به الفسقة حتى غيروا معانيه في انفسنا ، واستطاعوا أن يغسلوا ادمغة ضعاف الإيمان فستغلوا فراغ إيمانهم بملئه بالجرم والقتل والظلم ظناً منهم أنه من الجهاد والإسلام و هو برئ منه ... 

نحتاج صحوة في ترسيخ الإيمان العميق قبل أن نأمر بالصلاة والحجاب والصيام لمن لا إيمان في قلبه كيف نطلب من أحدهم ان يصلي وهو لم يتصل بالله ويستشعر عظمته ، لم نعظ بل زجرنا وتحدثنا عن وعيد الله قبل أن نتحدث عن عطفه ورحمته عن حبه وعظمته وعن خلقه و قدرته .

لقد تحدثوا عن غضب الله ولم يتحدثوا عن حلمه 

تحدثوا عن قوة الله  ولم يتحدثوا عن رحمته 

سفهو الأحلام ومنعوا كل حلال لم نسمع في هذا القرن عن عالم غزى الفضاء او عالم تبحر في تخصصه ، نسعى للقمة العيش بدل ان نسعى في التفكر في خلق الله و رؤية عظمته ، في كل يوم يموت لنا أخٌ مسلم لا نملك قوة مساعدته كل العيون علينا فإن اعطينا المال فقد دعمنا الإرهاب وإن ساعدنا فنحنا ثوار معارضون كفرة ..

لقد هوينا إلى القاع الذي اخرجنا منه رسول الله عليه الصلاة والسلام حينما بعث وهانحن نعود مرة أخرى إليه وااه حسرتاه .

الخميس، 12 مايو 2016

يبعثُ على الضحك ذاك العقل المتبجح  المتمسك بأفكاره القديمة ، يظُن البعض أن قوة الإسلام ستكون عندما يعود الناس إلى الأحصنةِ والحربِ بالأحجار والسيوف ،وذلك ضربٌ من الغباء فعالم اليوم يمضي سريعاً نحو التطور والتطور المستمر ، فكيف يتمنى أولئك السفهاء أن يكون انتصارهم عندما تفنى مكوناتُ العصرِ التي تبرِزُ الأمة بمظهرِ القوي لماذا لانكون مُلهِمي العصر الجديد ، لماذا نتخيل عِزنا عند زوالِ الحضارة وعودة الحياة البدائية ؟
هل نحن بهذا الجهل ولا نعرف سِوى أرض المعركة  !.
ألم يهبنا الله عقلاً لكي نستعمله أليس هو ما يفرق بيننا وبين البهائم ، كيف لانطمح بأن نكون سادة التطور وعلماءه كيف؟
مع آلام الحروب التي يتذوقها شعبنا الحبيب في سوريا وليبيا واليمن ومصر العزيزة والعراق  وكل الآلم التي تحصل للمسلمين ، لا يجب أن ننظر نظرة البائس فكلها ابتلاءاتٌ من الله فإن لم نسعى لتطوير أنفسنا وابنائنا ومستقبلنا وانتظار زوالنا ..ألن يكون ذلك سخطاً ؟!.
في الحقيقة إن الجهاد الحق ليس فقط في القتال ، إن الطبيبَ يُجاهد لعلاج مرضاه ، ورجل الأعمال إن عمل و أعطى من ماله للفقراء والمساكين واستثمر في أعمال الوقف والخير ألن يكون ذلك جِهاداً ونفعاً للمسلمين ، إن في العالم أموراً كثيرة إن سعى المؤمن لتحقيقها أملاً في إرضاء الله و رفع كلمة الإسلام ونفع المسلمين ألن تكون جهاداً؟. 

#مفاهيم #فِكر