من أنت
لتخبرني عن حقيقة إيماني ، من أنت لتخبرني عن حقيقة قربي من الله ، من أنت لتحكم
على أي أحد بأنه مسلم او كافر او فاسق او منافق !!!
لا حق لك لا
حق لك .... لا حق لك ...
الله هو الذي
يعلم حقيقة قلوبنا وقد حفظ صاحب سر رسول الله سره عن المنافقين حتى بعد مماته ، و
لم يشي قط بهم مع أن رسول الله عليه الصلاة والسلام خبره من هم وحقيقة
كشفهم كانت من عندالله من أراد فضحه ومن أراد ستره.
لذا لا تحكم
علي ولا على غيرك اهتم بنفسك ، ولا تحسب نفسك مجدداً في دين الله بردعك و زجرك
وقولك على الله مالم يقل ، من أنت لتقتل من أنت لتسجن وتجلد في أمور لم يأمر الله
بها .
الإسلام
اليوم يحتاج نشر فكره مجدداً فقد عاث به الفسقة حتى غيروا معانيه في انفسنا ،
واستطاعوا أن يغسلوا ادمغة ضعاف الإيمان فستغلوا فراغ إيمانهم بملئه بالجرم والقتل
والظلم ظناً منهم أنه من الجهاد والإسلام و هو برئ منه ...
نحتاج صحوة
في ترسيخ الإيمان العميق قبل أن نأمر بالصلاة والحجاب والصيام لمن لا إيمان في
قلبه كيف نطلب من أحدهم ان يصلي وهو لم يتصل بالله ويستشعر عظمته ، لم نعظ بل
زجرنا وتحدثنا عن وعيد الله قبل أن نتحدث عن عطفه ورحمته عن حبه وعظمته وعن خلقه و
قدرته .
لقد تحدثوا
عن غضب الله ولم يتحدثوا عن حلمه
تحدثوا عن
قوة الله ولم يتحدثوا عن رحمته
سفهو الأحلام
ومنعوا كل حلال لم نسمع في هذا القرن عن عالم غزى الفضاء او عالم تبحر في تخصصه ،
نسعى للقمة العيش بدل ان نسعى في التفكر في خلق الله و رؤية عظمته ، في كل يوم
يموت لنا أخٌ مسلم لا نملك قوة مساعدته كل العيون علينا فإن اعطينا المال فقد
دعمنا الإرهاب وإن ساعدنا فنحنا ثوار معارضون كفرة ..
لقد هوينا
إلى القاع الذي اخرجنا منه رسول الله عليه الصلاة والسلام حينما بعث وهانحن نعود
مرة أخرى إليه وااه حسرتاه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق